لندن - عرب لندن 

تمكن طفل بريطاني يبلغ من العمر 3 أعوام من إنقاذ حياة والدته على الأرجح، بعدما أجرى اتصالًا برقم الطوارئ 999 عقب انهيارها وفقدانها الوعي داخل منزلهما في دونكاستر.

وكان الطفل، ويدعى جيمس، في المنزل عندما تعرضت والدته جورجيا، البالغة 28 عامًا، لانخفاض مفاجئ في ضغط الدم نتيجة انخفاض ضغط الدم والجفاف الشديد، ما أدى إلى سقوطها فاقدة الوعي على الأرض.

ورغم صغر سنه، حافظ جيمس على هدوئه وتمكن من الاتصال بخدمات الطوارئ.

وتلقت المكالمة موظفة الاتصالات في شرطة جنوب يوركشاير، جين، التي أدركت سريعًا أن عليها تغيير طريقة تواصلها مع الطفل حتى لا تخيفه أو تربكه.

وقالت جين إنها بدلاً من إعطائه تعليمات قد تكون صعبة على طفل في الثالثة من عمره، حولت الأمر إلى لعبة، وطلبت منه أن «يدغدغ والدته» في محاولة لإيقاظها.

وبعد أقل من دقيقة، بدأت جورجيا تستعيد وعيها تدريجيًا.

وقالت جين إن المكالمة كانت مختلفة عن معظم المكالمات الطارئة التي يتعامل معها موظفو الاتصالات، مؤكدة أن الهدوء والتفكير الإبداعي والقدرة على التكيف مع الشخص الموجود على الطرف الآخر من الهاتف يمكن أن تحدث فارقًا حقيقيًا في إنقاذ الأرواح.

وكان جيمس قد تعلم كيفية إجراء مكالمة طوارئ قبل بضعة أشهر فقط، بعدما علمته والدته ووالده جيك ذلك عقب زيارة عائلية إلى متحف خدمات الطوارئ في شيفيلد.

وقالت جورجيا إن طفلها «ربما أنقذ حياتها»، لأنها لم تكن تعرف إلى متى ستظل فاقدة الوعي، مضيفة أنها عندما استعادت وعيها كانت في حالة سيئة للغاية، لكن موظفة الشرطة تمكنت من تهدئتها.

ووصل الشرطيان جوردان قاسم وشارلوت رايت إلى المنزل بعد فترة وجيزة للاطمئنان على جورجيا والتأكد من سلامتها.

وتكريمًا لشجاعته، سمح الشرطيان لجيمس بالجلوس داخل سيارة شرطة حقيقية، وقدما له مروحية لعبة مكافأة له على تصرفه البطولي.

وأعربت جورجيا عن أملها في أن تشجع قصتها الآباء الآخرين على تعليم أطفالهم كيفية الاتصال بخدمات الطوارئ منذ سن مبكرة، قائلة إن هذه المعرفة «قد تنقذ حياة».

السابق بيرنهام يترأس اجتماع «كوبرا» الطارئ مع تصاعد موجة الحر والحرائق
التالي المحكمة العليا البريطانية تسمح بالطعن في إجراءات إغلاق فنادق طالبي اللجوء