لندن- عرب لندن
حققت مرشحة حزب العمال بيف كريغ فوزاً كاسحا في الانتخابات التكميلية لرئاسة بلدية مانشستر الكبرى، خلفاً لرئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام الذي استقال من المنصب بعد توليه رئاسة الحكومة.
وحصلت كريغ على 47% من الأصوات، متجاوزة بفارق كبير أقرب منافسيها من حزب الإصلاح البريطاني (Reform UK) الذي نال 21%، فيما جاء حزب الخضر ثالثاً بنسبة 12%، بينما مُني حزب المحافظين بهزيمة قاسية بعدما تراجع إلى المركز الخامس مكتفياً بـ7.7% من الأصوات.
ووصف أستاذ السياسة وتحليل الانتخابات في جامعة مانشستر، روب فورد، النتيجة بأنها تمثل "عودة لافتة" لحزب العمال بعد خسائره في الانتخابات المحلية خلال مايو/أيار الماضي، معتبراً أنها تعكس تحسناً في شعبية الحزب في شمال غرب إنجلترا وعلى المستوى الوطني منذ تولي آندي برنهام رئاسة الوزراء.
وأشار فورد إلى أن مرشحة العمال حققت نتيجة أفضل من توقعات استطلاعات الرأي، التي رجحت حصولها على ما بين 38 و40% من الأصوات، كما اقتربت من نسبة 50% التي كانت ستجنبها جولة إعادة وفق نظام التصويت.
في المقابل، جاءت نتائج حزب الإصلاح والخضر دون التوقعات، رغم تحقيقهما أفضل أداء لهما في انتخابات رئاسة بلدية مانشستر الكبرى حتى الآن.
أما المحافظون، فتكبدوا أسوأ نتائجهم في هذا المنصب، بعدما كانوا يحتلون المركز الثاني في الانتخابات الثلاث السابقة، متأخرين هذه المرة حتى عن حزب Restore Britain، الذي تأسس هذا العام.
ورغم أهمية الانتخابات، بلغت نسبة المشاركة 25% فقط، بانخفاض قدره سبع نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة، لتسجل ثالث أدنى نسبة إقبال في تاريخ انتخابات سلطات المدن الكبرى في إنجلترا.