لندن – عرب لندن
أعاد حزب العمال البريطاني النائبة المخضرمة ديان أبوت إلى عضويته البرلمانية بعد تعليق استمر نحو عام على خلفية قضية تتعلق باتهامات بمعاداة السامية، فيما اتهم وقتها كير ستارمر بأنه جمد عضويتها بعد خضوعه لضغوط أنصار إسرائيل، وقام بإقصاء كل الأصوات الناقدة لإسرائيل لكسب ود اللوبي.
وقال متحدث باسم الحزب إن أبوت قدمت اعتذاراً في إطار عملية مستقلة، وقرر الحزب إعادة قبولها، بما يسمح لها بالجلوس مجدداً كنائبة عن حزب العمال في مجلس العموم.
من جانبها، أوضحت أبوت أنها تلقت "إنذاراً رسمياً" بسبب منشور سابق على منصة "إكس" أشارت فيه إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي بعبارة ربطت بين الدولة الإسرائيلية والجالية اليهودية، معربة عن "أسفها العميق" لأي أذى سببه ذلك الوصف.
وقالت: "استخدمت صياغة خلطت بين تصرفات دولة إسرائيل والمجتمع اليهودي، وأنا أعتذر بصدق عن أي إساءة نتجت عن هذا الخلط"، مؤكدة أنها "كانت وستظل مناهضة للعنصرية بجميع أشكالها".
وكانت أبوت قد عُلقت عضويتها للمرة الثانية في يوليو/تموز 2025 بعد دفاعها عن تصريحات سابقة أثارت جدلاً واسعاً، ما دفع الحزب إلى سحب عضويتها البرلمانية، لتواصل عملها كنائبة مستقلة منذ ذلك الحين.
وفي القضية نفسها، أعاد الحزب أيضاً النائبةجواني ريد إلى عضويته، بعدما كانت قد علقت نشاطها طوعاً إثر توقيف زوجها للاشتباه في تورطه بقضية تجسس لصالح الصين.
ورحبت ريد بالقرار، مؤكدة أنها "تتطلع إلى أداء دور كامل في دعم رئيس الوزراء الجديد"، مشيرة إلى أنها لم تكن طرفاً في أي تحقيق جنائي، سواء كمشتبه بها أو كشاهدة.
وأكد حزب العمال أن قرار إعادة النائبتين اتُّخذ عبر آلية مستقلة "بعيداً عن قيادة الحزب أو أي تدخل سياسي".
في المقابل، أثارت أنباء إعادة أبوت انتقادات من منظمات يهودية، إذ اعتبر مجلس اليهود نواب اليهود البريطانيين لآندي بيرنام، داعياً إلى التأكد من وجود "ندم حقيقي" وإدراك واضح لخطورة التصريحات السابقة.