عرب لندن
لقي رجل وامرأة مصرعهما، وأُصيب ثلاثة آخرون بينهم طفل، في انفجار "مشبوه" هزّ منزلًا سكنيًا في منطقة فرينشاي بمدينة بريستول، صباح الأحد.
وبحسب موقع “ذا صن” The Sun هرعت الشرطة وفرق الإسعاف إلى موقع الحادث في شارع ستيرنكورت نحو الساعة السادسة والنصف صباحًا، عقب تلقي بلاغ عن وقوع انفجار داخل أحد المنازل، حيث أُعلنت حالة طوارئ كبرى في المنطقة.
وأكدت شرطة آفون وسومرست وفاة الضحيتين في موقع الحادث، مشيرة إلى أنه تم إبلاغ ذويهما، فيما نُقل ثلاثة مصابين – رجل وامرأة وطفل – إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات وُصفت بالطفيفة.
وذكرت الشرطة أن الحادث يُعامل على أنه "مشبوه"، خاصة بعد تلقي بلاغ قبل وقت قصير من الانفجار يفيد بوقوع "حادثة عائلية"، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تبحث عن أي مشتبه به، وأن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى.
وفرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول موقع الانفجار كإجراء احترازي، بينما واصلت فرق الطوارئ عملياتها في المكان، كما تم إجلاء السكان القاطنين ضمن نطاق الطوق إلى مركز إيواء مؤقت في حانة ومطعم قريب.
وقال أحد السكان المحليين إن دويًا قويًا سُمع في نحو الساعة 6:30 صباحًا، مضيفًا أن الشرطة المسلحة طلبت من الأهالي البقاء داخل منازلهم قبل أن يُطلب منهم لاحقًا مغادرتها، وسط تصاعد الدخان من أحد المنازل المتضررة.
وأوضح المشرف مات إيبس أن الطوق الأمني فُرض لحماية الجمهور وتسهيل أعمال التحقيق، مشيرًا إلى مشاركة وحدة التخلص من الذخائر المتفجرة التابعة للجيش البريطاني في عمليات التفتيش كإجراء احترازي.
وبيّن أن الطوق الأمني سيبقى قائمًا حتى المساء على الأقل، مع استمرار تقييم الوضع، مؤكدًا أن سلامة السكان تمثل أولوية قصوى، وأن القيود ستُرفع فور التأكد من أمان المنطقة.
وشددت الشرطة على أن الحادث لا يُعامل على أنه عمل إرهابي، رغم رفع مستوى التهديد في المملكة المتحدة مؤخرًا من "كبير" إلى "شديد"، وهو ما يعني أن وقوع هجوم يُعد "مرجحًا جدًا".
ودعت شرطة آفون وسومرست الجمهور إلى تجنب المنطقة وعدم الانسياق وراء التكهنات، إلى حين استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادث.