لندن- عرب لندن 

أعلنت الإعلامية البريطانية من أصول فلسطينية ناديا صوالحة أنها اتخذت إجراءات قانونية ضد شبكة ITV، متهمة إياها بالتعامل معها بصورة غير قانونية بسبب مواقفها المؤيدة لفلسطين، مؤكدة أنها تعرضت لـ"حملة ممنهجة" انتهت بإبعادها عن برنامج Loose Women.

وقالت صوالحة، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على إنستغرام، إن فريقها القانوني في المركز الأوروبي للدعم القانوني (ELSC) وجّه خطاباً رسمياً إلى الشبكة، يتهمها فيه بانتهاك حقوقها المرتبطة بـ"معتقداتها المحمية قانونياً".

وأضافت: "أشعر بحزن شديد لأن الأمور وصلت إلى هذا الحد. حاولت مراراً مخاطبة إدارة ITV وإقناعها، لكن دون جدوى".

واتهمت صوالحة الشبكة بالاستجابة لضغوط خارجية، مشيرة إلى أن مجموعة من الشخصيات الإعلامية المؤيدة لإسرائيل أرسلت، بحسب قولها، وثيقة من 20 صفحة إلى ITV تطالب بعدم إعادتها إلى البرنامج.

وأوضحت أنها لم تُمنح فرصة للاطلاع على الاتهامات أو الرد عليها، مضيفة أن إدارة البرنامج كانت تستدعيها ثم تستبعدها مراراً، مع تغيير مبرراتها باستمرار، وإبلاغها بأنه لا توجد ضمانات لاستمرار ظهورها على الشاشة.

وأكدت أنها لم تتحدث عن فلسطين داخل البرنامج، رغم أن طبيعة عملها تقوم على إبداء الرأي في القضايا العامة، وقالت إن ما جرى معها "ليس سوى قمة جبل الجليد" مما تعرضت له خلال الفترة الماضية.

وأضافت: "بعد أن بدأت أتحدث علناً دعماً لفلسطين عام 2023، أصبحت هدفاً لحملة متصاعدة من التشهير والشكاوى والتغطية الإعلامية العدائية، والدعوات لإبعادي عن البرنامج".

وشددت على أن القضية لا تخصها وحدها، بل تشمل أيضاً معلمين وأطباء وموظفي جمعيات خيرية وعمالاً وطلاباً، قالت إنهم تعرضوا لضغوط مماثلة بسبب مواقفهم المؤيدة لفلسطين.

وختمت رسالتها بالقول: "كفى. لن نُرهب بالصمت، ولا ينبغي أن يُجبر أي شخص على ترك عمله لأنه عبّر عن ضميره أو تحدث ضد القمع".

 

التالي مغاسل السيارات ومحال "فيب" وحلاقة ببريطانيا لا تزال تستقدم عمالة أجنبية