لندن - عرب لندن
عثرت الشرطة على جثمان امرأة متوفاة داخل منزل في جنوب شرق لندن بعد أن فاحت منه رائحة كريهة دفعت السكان الى الشك في وجود شيء ما بداخله، وهو ما دعاهم الى إبلاغ الشرطة التي اكتشفت وجود جثة في الداخل تعود لسيدة يقول الجيران إنها كانت "لطيفة وودودة".
ووجهت الشرطة تهمة القتل لرجل على خلفية هذه الوفاة.
وكانت الضحية واسمها "باربرا ماكان" وتبلغ من العمر 47 عاماً قد سكنت المكان قبل أسبوع واحد فقط، حيث كان المبنى السكني في السابق مركزاً للشرطة في منطقة "كاتفورد".
وتم العثور على جثة السيدة متوفاة داخل شقتها في 9 يونيو/حزيران الحالي.
وقالت إحدى الجارات: "انتقلت باربرا إلى هنا مؤخراً بعد أن كانت تقيم في سكن طارئ. بدت سيدة لطيفة وودودة للغاية".
وأضافت أن الجيران شعروا بالقلق بعد أن لاحظوا رائحة كريهة تنبعث من شقة السيدة ماكان.
وتابعت: "كانت هناك رائحة كريهة للغاية. دخل مدير المبنى للتحقق، فوجدوا الجثة. لا بد أنها كانت هناك لبضعة أيام".
وأضافت: "نشعر جميعاً بصدمة كبيرة لما حدث، ونتقدم بأحر التعازي إلى عائلتها. كانت تعيش بمفردها على حد علمي".
وقالت الجارة إن "خبراء الطب الشرعي والمحققين انتشروا في جميع الشقق" بعد العثور على جثة السيدة ماكان. وأضافت: "من المفارقات أن هذا المكان كان مركزاً للشرطة".
وقالت أم لأربعة أطفال، تسكن في الجهة المقابلة من المبنى: "كان هناك عدد كبير من رجال الشرطة في الموقع، وخبراء الأدلة الجنائية يخرجون حاملين الأدلة. لا أستطيع استيعاب ما حدث على بُعد أمتار قليلة من منزلي". وأضافت: "يُجري المحققون مراجعة دقيقة لكاميرات المراقبة، ويجرون تحقيقات ميدانية".
وتقول الشرطة إنها استجابت لبلاغ عن مخاوف بشأن سلامة امرأة داخل منزل في كاتفورد هيل في تمام الساعة 11:35 صباحًا من ذلك اليوم.
وقد أُعلن عن وفاة السيدة ماكان في مكان الحادث، ويتلقى أهلها الدعم من ضباط متخصصين.
وأُلقي القبض على ديريك برادشو (32 عاماً) في هيلينغدون، غرب لندن، للاشتباه بتورطه في مقتل السيدة ماكان.
ووُجّهت إليه تهمة القتل عقب الحادث، ومثل أمام المحكمة للمرة الأولى يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو/حزيران.