لندن- عرب لندن 

شُطبت ممرضة بريطانية من سجل الممارسين بعد إطلاقها تصريحات معادية للإسلام بحق زملائها، وزعمها أنها كانت «تجمع جيشاً» لمواجهة المسلمين، وذلك في أعقاب حادثة الطعن في ساوثبورت عام 2024.

وكشفت جلسة تأديبية أن بيليندا إيلامز، وهي ممرضة تعمل بنظام الوكالة، أدلت بسلسلة من التصريحات المعادية للإسلام أثناء عملها في دار ميلبرو كير هوم في تشيشير.

وبعد حادثة الطعن في ساوثبورت في 29 يوليو/تموز 2024، قالت إيلامز لزميلتها ميشيل إسحاق إن منفذ الهجوم كان «مسلماً متطرفاً»، وإن وسائل الإعلام تتعمد إخفاء هذه الحقيقة.

كما تحدثت عن «تشكيل جيش»، في إشارة إلى مجموعة قالت إنها كانت تشارك في مسيرات معها.

وفي أغسطس/آب 2024، استخدمت إيلامز عبارات مهينة بحق المسلمين، وقالت إن «المسلمين قادمون» وإنهم «يتربصون»، كما زعمت أن «المسلمين يشكلون جيشاً لقتل جميع البيض»، وطلبت من زميلتها إغلاق نوافذ دار الرعاية خوفاً مما وصفته بتهديد محتمل.

ووفقاً للمجلس التمريضي والقبالة في بريطانيا (NMC)، خلصت اللجنة التأديبية إلى أن تصريحات إيلامز كانت ذات طابع عنصري ومدفوعة بـالعداء تجاه المسلمين، معتبرة أنها قدمت المسلمين باعتبارهم مجموعة كاملة «خطرة وعنيفة»، وهو ما وصفته اللجنة بأنه صورة نمطية معروفة للإسلاموفوبيا.

ولم تقتصر القضية على التصريحات، إذ تبين أن إيلامز أحضرت إلى مكان عملها أدوات يمكن استخدامها كأسلحة، بينها مقص كبير ومقص أظافر حاد وسلسلة معدنية مزودة بكرات فولاذية ثقيلة.

وقالت لزميلتها إن مقص الأظافر الحاد كان «في حال جاء المسلمون»، كما استعرضت أمام زملائها كيفية استخدام السلسلة المعدنية لإيذاء الأشخاص.

وخلصت اللجنة إلى أن هذه التصرفات تمثل خرقاً خطيراً لقواعد المهنة، وأن استمرار إيلامز في ممارسة التمريض يشكل مصدر قلق.

ونفت إيلامز الاتهامات في رسالة بعثتها إلى المجلس في أغسطس/آب 2026، قائلة إنها «مصدومة تماماً» من هذه الادعاءات ومن الطريقة التي عوملت بها.

وقررت اللجنة أن صلاحيتها لممارسة المهنة أصبحت موضع شك، وأمرت بشطب اسمها من سجل الممرضين، مع فرض إيقاف مؤقت عن الممارسة لمدة 18 شهراً.

التالي هل يُمنع زواج الأقارب في بريطانيا؟