لندن- عرب لندن 

تسببت قواعد جواز السفر الجديدة في بريطانيا في بقاء فتاة بريطانية تبلغ من العمر 15 عاماً عالقة في روما لمدة ستة أسابيع، بعد منعها من العودة إلى مدرستها في المملكة المتحدة عقب رحلة لزيارة جدتها في إيطاليا.

والفتاة، التي تحمل جنسيتين، أصبحت واحدة من عدة أطفال وشبان تأثروا بسياسة جديدة لوزارة الداخلية البريطانية دخلت حيز التنفيذ في فبراير الماضي، وتشترط على مزدوجي الجنسية إبراز جواز سفر بريطاني للعودة إلى البلاد، أو الحصول على «شهادة استحقاق» مرتبطة بجواز جنسيتهم الأخرى وتبلغ تكلفتها 589 جنيهاً إسترلينياً.

وقال والد الفتاة، الكاتب روان سومرفيل، إنه انتقد بشدة تعامل وزارة الداخلية ووزارة الخارجية مع القضية، متهماً الجهات الحكومية بالفشل في مساعدة طفلة بريطانية على العودة إلى بلدها ومواصلة تعليمها.

وأوضح أن ابنته مُنعت من صعود رحلة العودة في أبريل، وأن العائلة تعرضت لما وصفه بـ«دوامة بيروقراطية»، بعدما قامت السفارة ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية بإحالتهم من جهة إلى أخرى دون حل سريع.

وأضاف أن المدرسة أعربت عن قلقها من غياب الطالبة لفترة طويلة عن التعليم، كما تدخل النائب المحلي جو باول لدى وزارة الداخلية، قبل أن تصدر وزارة الخارجية في النهاية وثيقة سفر طارئة سمحت لها بالعودة إلى بريطانيا.

وقال النائب إن القضية تثير مخاوف بشأن طريقة إعلان التغييرات الحكومية الجديدة، مؤكداً أن الفتاة، رغم وجود والد بريطاني لديها وجوازين ساريين، بقيت عالقة وفقدت ستة أسابيع من الدراسة.

وبعد عودتها، واجهت العائلة رحلة أخرى للحصول على جواز السفر البريطاني المطلوب، حيث قال والدها إن الإجراءات تحولت إلى «كابوس بيروقراطي».

من جانبها، قالت وزارة الداخلية البريطانية إن الفتاة حصلت على وثيقة سفر طارئة في مايو، وإن جواز سفرها صدر لاحقاً بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، مؤكدة أن جميع مزدوجي الجنسية منذ فبراير يحتاجون إلى إبراز جواز بريطاني صالح أو شهادة استحقاق عند السفر إلى المملكة المتحدة، لأن شركات النقل لا تستطيع التحقق من الجنسية البريطانية من دون هذه الوثائق.

 

السابق سفينة حربية بريطانية تتوغل في مياه الأرجنتين فور خسارة مباراة كأس العالم
التالي أحكام بالسجن على 3 طالبي لجوء اغتصبوا امرأة في برايتون وصوروا جريمتهم