المجلس الثقافي البريطاني يغلق مكاتبه في 9 دول
أعلن المجلس الثقافي البريطاني (British Council) عزمه إغلاق مكاتبه وإنهاء وجوده الدائم في تسع دول، بينها تنزانيا وموزمبيق، في إطار خطة لإعادة هيكلة عملياته العالمية ومواجهة الضغوط المالية التي يواجهها منذ سنوات.
وقال المجلس إنه سيغلق مكاتبه ويسحب موظفيه من الدول المعنية، رغم حصوله على تمويل إضافي بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني من الحكومة البريطانية على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وهو ما ساعد على تجنب سيناريو كان قد يؤدي إلى إغلاق ما يصل إلى 40% من شبكته الخارجية.
وأوضح المجلس أن القرار يأتي في ظل استمرار التحديات المالية التي تفاقمت منذ جائحة كوفيد-19، والتي تسببت في تراجع كبير في إيراداته التجارية الناتجة عن تعليم اللغة الإنجليزية وتنظيم الاختبارات الدولية، ما اضطره إلى الاعتماد على قرض حكومي ارتفع إلى نحو 197 مليون جنيه إسترليني.
وأكد المجلس أن التمويل الإضافي سيساعده على مواصلة أداء دوره في تعزيز الحضور الثقافي البريطاني حول العالم، لكنه شدد على ضرورة تقليص وجوده الخارجي ليصبح "أكثر حداثة وكفاءة واستدامة".
ويُعد المجلس الثقافي البريطاني إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة للمملكة المتحدة، إذ يدير برامج للتبادل الثقافي والتعليم وتعليم اللغة الإنجليزية، إلى جانب تنفيذ مشروعات تنموية تمولها الحكومة البريطانية في عدد من دول العالم.